الإمساك بزمام مسؤلية نفسك !

نفسك هي أولى مسؤلياتك , وكلما تحمتلها وضبطتها سيزيد ذلك من عظمة التقدم الذي تحرزه والإسهامات التي تحققها بحق ذاتك . في هذا الموضوع قالت” لورا سكلز نجر ” : لم أكن أصدق للحظة أن كل شيء يحدث لك هو نتاج ماقمت به أ نتاج خطئك , ولكنني أؤمن بأن النمط المثالي لحياتنا وسعادتنا يتم تحديده من خلال أختياراتك وسلوكك بوجه عام , قد تعقد صفقة خاسرة , ولكنك مازلت المقاول العام .

ويحكى انه كان شيخاً متقدما في السن يشتكي من التعب و الاجهاد في نهاية كل يوم , فسأله صديقه : لماذا كل هذا الالم الذي تشكو منه ؟ فأجابه الشيخ : يوجد عندى صقران يجب على كل يوم ان اروضهما ، و ارنبان يجب ان احرسهما من الجرى خارجا ، و حيه يجب على ان احاصرها دائما ، و اسد لابد ان احفظه دائما مقيدا فى قفص حديدى و مريض تلزمنى الضروره ان اعتنى به و اخدمه ……
تعجب الصديق من كلام الشيخ فظن انه يمزح فقاطعه قائلا : هل يوجد انسان يعمل كل هذه الاشياء ؟
فقال الشيخ انا لا امزح و لكن ما اقوله لك هو الحقيقه .
فالصقران هما عيناى وعلى ان اروضهما بإجتهاد عن النظر الى ما لا يحل لى ان انظر اليه ، و الأرنبان هما قدماى اللذين يجب ان احرسهما و احفظهما من السير فى طرق الخطيه،
و الحيه هى لسانى، و على ان احاصره و الجمه بإستمرار حتى لا ينطق بكلام العيب ، و الأسد هو قلبى الذى توجد لى معه حرب دائمه ، و يجب ان احفظه دائما مقيدا لكى لا تخرج منه امور شريره اما الرجل المريض فهو جسدى الذى يحتاج الى يقظتى و عنايتى.
صمت الصديق متعجبا!!
فبادره الشيخ قائلا:إن هذا العمل اليومى يستنفذ عافيتى و لكنى سعيد به ، فمن اعظم الأشياء أن تضبط نفسك و لا تدع ايا من حواسك وغرائزك تقهرك و تتسلط عليك وتكون عبدا لها , مادمت انت القائد تكون سعيد ومرتاح لأن هذا سيجعلك قريبا من الله تحيا معه و تتمتع بحبه و هذا أعظم شئ يمكن ان تصل اليه.