الحب اسمى معاني الحياة !

يمنح الحب للحياة أفق واسعاً ومذاقاً خاصاً يجعلها أكثر سعادة وتفاؤلاً , ينبع من القلب على هيئة طاقة حيوية نشطة تغذي جميع أجزاء الجسم ثم تفيض عنه لتكشف عن تلك المشاعر اللطيفة التي تغمر كل من حولها بالحنان والطيبة, انه بوابة خير ورحمة وعطاء تفتح من الحياة والى الحياة .
الكل متفق على أن الحب شيء رائع وضروري، ولكن لا أحد يتفق على المعنى الحقيقي للحب ( ديان أكرمان ) .

الحب الحقيقي لا يطفئه حرمان.. ولا يقتله فراق.. ولا تقضي عليه أية محاولة للهرب منه.. لأن الطرف الآخر يظل شاخصاً في الوجدان ” ـ مصطفى محمود ” . وعن جبران خليل جبران :الحب كلمة من نور خطّتها يد من نور على صفحة من نور. وإذا أساء إليك صديق فقل له إننى أغفر لك جنايتك على.. ولكن هل يسعنى أن أغفر لك ما جنيته على نفسك بما فعلت ؟ هكذا يتكلم عظيم الحب، لأنه يتعالى حتى عن المغفرة والإشفاق , هكذا يراه ” فريدريش نيتشه ” . واذا كان الحب اعمى.. فقد فقدت الوطنية حواسها الخمس , هكذا وصف – وليام بلوم ـ العلاقة بين الحب والوطن . الحب والإيمان وسيلة التحرر , كما عبر عنه ” جان كوكتو” : الحب والإيمان فقط يسمحان لنا بالخروج من انفسنا. والحب لن يتركنا أبدا في حالنا ” – بوب مارلي ” .وأنا افضل تدريس السلام على تدريس الحرب ,وتدريس الحب على تدريس الكراهية ” – ألبرت أينشتاين” . الطفل يتعلم في حصة الحساب أن تفاحة زائد تفاحة لابد أن تساوي تفاحتين، لكنه غالبا يحتاج إلى سنوات طويلة من ممارسة الواقع لكي يتعلم أن مائة طوبة زائد مائة طوبة لا تساوي مائتين بل تساوي بيتاً جاهزاً للسكن، إننا لا نجمع الأشياء لكي نكومها عبثاً في كوم واحد بل لكي نؤدي بها غرضاً حياتياً خاصاً ” – الصادق النيهوم ” .
جاء على لسان ـ فيليب ك ديك ـ المعيار الحقيقي للرجل هو ليس ذكائه أو مدى علوه في هذه المؤسسة الممسوخة.. لا، المعيار الحقيقي للرجل هو: السرعة التي يستطيع الاستجابة بها لاحتياجات الآخرين وكم يستطيع العطاء من نفسه. وطرح ـ أوشو سؤال مهم : السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان هناك حياة آخرى بعد الموت.. السؤال الحقيقي هو هل كنت على قيد الحياة قبل الموت…. هكذا هو الحب بجميع معانية وأسمائة يبقى واحد تحت سمة الحب ومن أجل الحب, يجعل الزمن يمضي بسلام وسعادة , هو نبض الحياة وديمومتها ومن غيره موتها, الحب هو أن تفنى في الشيء , والموت أن يفنى فيك الشيء .