تعرف على أصناف نخيل البلح الأكثر شيوعا في مصري

يعتبر نخيل البلح من أهم أشجار الفاكهة وأقدمها فى مصر تنتشر زراعاته من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب بتنوع الأصناف ثم التوسع فى زراعته فى السنوات الأخيرة بصورة ملحوظة بالأراضى الجديدة سواء فى مساحات أو الطرق والمشايات وكذا فى تجميل القرى السياحية والمنتجعات ويلزم لنجاح هذه الزراعات والحصول على الإنتاجية والنوعية المنتظرة أن نتعرف على الأصناف وإحتياجاتها البيئية لزراعة كل صنف فى المكان الذى يناسبه من البداية وتنقسم أصناف التمور فى مصر لثلاثة أقسام رئيسية نستوضحها فيما يلى:
أ- الأصناف التى تؤكل وتستهلك ثمارها طرية وأهمها:
1- الحيانى: وهو منتشر فى الوجه البحرى، النخلة ضخمة، الجريد رفيع، الثمرة متوسطة الحجم لونها أحمر داكن إسطوانية قمتها مخروطية، اللحم لين قليل الألياف تسود الثمرة عند تمام النضج (الرطب) يصل إنتاج النخلة المعتنى بها إلى 200 كيلو جرام يستعمل الرطب فى صناعة العجوة أو يسوق طازجاً وهو مرغوب لدى المستهلك المصرى يتحمل الجفاف لذا فهو من الأصناف التى تنجح بالأراضى الجديدة الصحراوية بالوجه البحرى.
2- الزغلول: وهو من الأصناف التى تخصصت فى زراعته محافظة البحيرة وخاصة مناطق إدكو ورشيد وكذا محافظة الإسكندرية الثمرة كبيرة اسطوانية مستطيلة ذات قمة مسحوبة وقاعدة مستديرة لونها أحمر زاهى، اللحم قليل الألياف جداً حلو الطعم مرغوب لدى المستهلك يجمع عادة بالشماريخ ويسوق قبل مرحلة الرطب يصل إنتاج النخلة المعتنى بها إلى 140 كيلو مع توافر الظروف البيئية المناسبة لا يفضل زراعته فى المناطق الجافة بل يفضل زراعته بالسواحل وبعيداً عن التقلبات الجوية.
3- السمانى: وهو مثل الزغلول ينتشر فى مناطق تواجد الزغلول لتوافقها بيئياً، الجذع ضخم لحدً ما وقواعد السعف غليظة، الثمرة أسطوانية قصيرة نوعاً ما مندمجة فالطول يقارب السمك، لون الثمرة أصفر فاتح يتحول إلى الرطب (المسمر نوعاً ما) اللحم لين حلو الطعم خالى من الألياف يصل إنتاج النخلة المعتنى بها مع توافق الظروف البيئية إلى 200 كيلو وقليلاً ما يستعمل فى تصنيع العجوة فالغالبية يسوق فى الطور الأصفر والقليل فى الرطب وأحياناً يصنع منه المربات.
4- الأمهات: ينتشر بالجيزة والفيوم الثمرة صغيرة الحجم اسطوانية لونها أصفر فاتح يتحول إلى اللون الأسمر الداكن فى طور الرطب خالية من الألياف قد يصل إنتاج النحلة إلى 200 كيلو أحياناً يصنع منه العجوة.
5- بنت عيشة: يزرع فى الشرقية والبحيرة ودمياط الثمرة قصيرة نوعاً ما أسطوانية لونها أحمر داكن تسود فى طور الرطب مغطاة بطبقة شمعية حلوة الطعم يستهلك غالبه فى طور الرطب والقليل فى الطور الأحمر متأخر النضج نوعاً ما عن الحياتى وقد يستعمل أحياناً فى صناعة العجوة ولكن بنسبة أقل كثيراً من الحيانى. يتحمل الجفاف نوعاً ما يصل إنتاج النخلة المعتنى بها إلى 150 كيلو وهناك عدة أصناف أخرى أعدادها مازالت قليلة مثل
(السرجى،صفرالدوميين ،الكبوش،الكبى،الحلاوى،العرابى ، البارحى) بعضها أحمر وبعضها أصفر وهى غير مؤثرة حتى الآن فى الإنتاج لقلة أعدادها وقلة دراية المستهلك بها.
ب- الأصناف النصف جافة: وهى أصناف لا تؤكل ثمارها على حالتها بل تجفف أو تصنع ومن مميزاتها إمكانية تخزين الثمار لعدة شهور بعد إجراء هذه المعاملات وأهمها:
1- العمرى: وهو صنف منتشر بالشرقية وشمال سيناء الثمار كبيرة الحجم لونها أحمر برتقالى عند تمام النمو تتحول للأسود الداكن عند النضج قليلة الألياف يتم تنشير الثمار بعد تمام نموها لتجف جزئياً ثم تكوم الثمار لكى تنضج ثم تغرز ويعاد تنشيرها ثم تخزن أو تعبأ للتسويق وقد يتم تبخيرها بطرق خاصة وهو من الأصناف التى لها مستقبل تصديرى لدول أسيا وأوروبا خلال شهر رمضان بتطوير العبوات وأساليب الغرز والتدريج والتعبأة، تعطى النخلة حتى 100 كيلو.
2- السيوى: ينتشر بالفيوم والجيزة والواحات والوادى الجديد الثمرة كبيرة الحجم لونها أصفر يتحول لونها للبنى الداكن عند النضج، اللحم شديد الحلاوة قليل الألياف بعض السلالات تجف الثمار على النخلة والبعض يجف بعد جمعه تبعاً لحرارة الجو وجفافه من أفضل أصناف التصنيع كعجوة، من أهم الأصناف التصديرية ويزداد الطلب عليه عام بعد عام يمكن أن يصل إنتاج النخلة إلى 150 كيلو وزادت فى حالات محدودة عن ذلك بالفيوم.
3- العجلانى: متواجد بالشرقية الثمرة متوسطة الحجم لونها أصفر فاتح بنية اللون داكنة عند تمام النضج تصنع منه العجوة وقد يجفف نوعاً ما ليخزن، يصل محصول النخلة 80 كيلو.
4- الحجازى الأبيض: متواجد بالواحات والوادى الجديد الثمرة كبيرة الحجم صفراء غامقة تتحول للون الزيتى عند النضج تؤكل فى الطورين تمام النمو والنضج أو ينشر للتجفيف الجزئى ثم يفرز ويخزن وهو قليل الألياف حلو المذاق.
ج- الأصناف الجافة: وهى الأصناف التى تجفف لتخزن لتسوق فى المناسبات وأهمها شهر رمضان وتزرع بالأماكن شديدة الحرارة وخاصة محافظة أسوان وأهمها:
1- السكوتى: الثمرة مدببة مسحوبة الطرف لونها أصفر غامق عند القاعدة وأسمر قريب للحمرة من القمة لحمها متوسط السمك حلوة المذاق تعطى النخلة حوالى 50 – 60 كيلو من أكثر الأصناف المحببة للمستهلك لطعمها المميز وزيادة السكر بها.
2- البرتمودا: الثمار أطول من السكوتى متضخمة من المنتصف عن القاعدة والقمة اللون برتقالى مبرقش بالأحمر يتحول للون البنى الفاتح عند تمام النضج يوجد باللحم تجاعيد خفيفة حلو المذاق متوسط إنتاج النخلة من 30 حتى 50 كيلو وهو من الأصناف الفاخرة والنخلة طويلة هيفاء.
3- الجنديلة: نخلة مرتفعة مميزة الطول، الثمرة مكتظة متوسطة الحجم لونها صفراء ليمونى يتحول إلى الأصفر عند القاعدة وبنى مشوب بالحمرة من القمة عند تمام النضج، اللحم هش طعمها سكرى المذاق، متوسط محصول النخلة 30 كيلو وقد يزيد عن ذلك.
4- الملكابى: صنف فاخر غالى الثمن، النخلة طويلة مثل السكوتى الثمرة طويلة ذات قمة مستدقة، لون الثمرة أحمر قبل النضج يتحول إلى اللون العنبرى بعد تمام النضج، اللحم سميك لين سكرى المذاق.
5- الشامية: وهو صنف فاخر جداً وهو صنف منتخب محلياً يمكن التوسع فى إكثاره بالفسائل أو حتى بزراعة الأنسجة، الثمرة مخروطية كبيرة الحجم طويلة، لون الثمرة يميل للبنى الفاتح أو المصفر مع وجود لون بنى مشوب بحجرة فى أحد جوانب الثمرة واللحم سميك. وهناك عدة أصناف أخرى مثل الجراجودا، الدجنة وخلافهم وهى أصناف أقل شيوعاً لقلة الطلب عليها من جانب المستهلكين والمسوقين.
جنى الثمار:
وهى من أهم العمليات التى يجب أن تتم فى الميعاد المناسب فهناك أصناف يتم جمع ثمارها فى مرحلة تمام التلوين (اليسر) مثل الزغلول والسمانى وهناك أصناف تجمع ثمارها فى مرحلة الرطب مثل الميانى والأمهات وتسوق فور الجمع لزيادة نسبة الرطوبة بكلاهما أما الأصناف التى تسوق نصف جافة أو جافة فهى تسوق بعد خفض نسبة الرطوبة بها كى تتحمل التخزين لفترات طويلة مثل السيوى والعمرى والعجلانى وكافة الأصناف الجافة وقد تجمع الثمار فى مرحلة التلوين قبل الرطب ثم ترطب صناعياً فى حالة الخوف من سقوط أمطار أو تقليل تكاليف الجمع لعدة طلعات ولابد من إجراء الفرز بعمالة مدربة قبل التعبأه حتى لا تنتشر أية إصابات بباقى الثمار بالعبوة وأحياناً وهو من العمليات الهامة تبخير الثمار النصف جافة والجافة قبل التخزين للقضاء على أية أطوار حشرية بالثمار.
الإنضاج: قد لا تساعد الظروف البيئية بالمنطقة على إتمام نضج الثمار طبيعياً على الأشجار لذا يتم الجمع قبل تمام النضج ثم الإنضاج بعدة طرق منها:
1- تعرض الثمار لحرارة الشمس سواء وهى معلقة فى السوباطات أو وهى مفرودة على فرشة ومن عيوبها تعرض الثمار للتلوث أو حدوث كرمشة بالثمار.
2- بإستخدام الخل: بمعاملة الثمار كاملة النمو بالخل ثم تخزن فى غرف محكمة لمدة 1 – 2 يوم ويعاب عليها تغير فى الطعم وقد يحدث تخمر للثمار.
3- بإستخدام محلول ملحى: وخاصة فى صنف الأمهات وأيضاً قد يتغير الطعم بالملوحة.
4- قد تستخدم منظمات النمو مثل (الإثيريل أو الايثفون) وهى طريقة سريعة للإنضاج وتجانس النضج ولكن قد تتلف الثمار لو تركت لفترة بعد المعاملة بل يلزم سرعة التسويق والإستهلاك.
تتمير البلح:
ويقصد به خفض نسبة الرطوبة بالرطب لإمكان التخزين ويتم ذلك بوضع الثمار على صوانى فى طبقة أو طبقتين ثم يمرر تيار هوائى متجدد على درجة حرارة 32 – 45˚م ورطوبة نسبية 25 – 30% وتؤخذ عينات لتحديد نسبة الرطوبة بالثمار حتى تصل 25% تقريباً فيكون قد تحول الرطب إلى تمر ليخزن دون تلف.
تخزين البلح:
والمقصود به تطويل فترة تداول البلح مع الحفاظ على خواص الثمار المرغوبة وقد يحسن التخزين من صفات الثمار مثل زيادة السكر وقلة الحموضة ومن الطرق الشائعة حالياً للتخزين:
1- الزغلول والسمانى: تخزن ثمارهم على درجة حرارة من صفر حتى 4˚م ورطوبة 85: 90% وتطول فترة التخزين بإنخفاض حرارته.
2- الحيانى وبنت عيشة: تخزن بعد وصولها لمرحلة إكتمال النمو على درجة حرارة 18˚م وعند خروجها من الثلاجات للجو العادى يتحول لونها خلال يومين إلى اللون البنى وهذا يطيل من فترة عرض الثمار الرطب بالأسواق.
3- السيوى: تخزن ثماره على درجة الصفر المئوى ورطوبة 75 – 80 % لمدة 5 – 6 شهور.
4- الثمار الجافة: تخزن فى أجولة مسامية بعد الفرز و التبخير وقد تخزن فى ثلاجات على الصفر المئوى ورطوبة 60% يطيل فترة التخزين دون أية تغيرات ويجعلها لينة عند الإستهلاك إذا كان مرغوباً فى ذلك.

المصدر: مجلة شمس الزراعة