قرية الاقزام في الصين

قرية يانغسي :

يانغسي هي أحدى القرى الصينية التي تقع في الجنوب الشرقي من البلاد , لقد حيرت الباحثين و العلماء من وجود نسبة 40% من سكان هذه القرية يعانون قصر القامة ” أقزام ” الذي لا تتجاوز أطوالهم 115 سم تقريبا, إن وجود هذه النسب الكبيرة من الأقزام في القرية لا يمكن أعتباره شيء عادي او طبيعي حيث يعتقد الكثير بأن هناك أمر ما سبب بحدوث هذا الخلل.

يقول أحد المعمرين في القرية ومن خلال بعض الدلائل تم معرفة السبب المرجح للحالة, بأنه خلال أحد أيام الصيف تعرضة القرية لوباء أثر على نمو الأطفال حيث أن الأطفال منذ تعرضهم لهذا الوباء لم يزداد طولهم أبدا, و كما أن بعض منهم تعرض لأحد أشكال الإعاقات, و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد, حيث أن الأجيال توارثت هذا التأثير الناتج عن الوباء, و أصبح المواليد الجدد يعانون من نقص النمو.
تم إرسال العديد من البعثات العلمية لتلك القرية لدراسة بيئتها و نظامها الغذائي لمعرفة إذا ما كان هناك علامات مميزة يمكنها حل لغز الأقزام, و كما تم إجراء الفحوصات على أجسام الأقزام للتأكد من وجود أي خلل, و لكن لم تعثر أي من هذه البعثات العلمية على أي دليل يفسر نسبة الأقزام العالية في تلك القرية.

قرية ليليبوت :

قرية أخرى للأقزام تقع في مدينة كونمينج جنوب الصين,و لكن تختلف هذه المدينة عن يانغسي بأنها تجمع الأقزام من عدة مناطق مختلفة لا تربطهم صلة قرابة, و لكن كلهم مشتركون بصفة واحدة بأن أطوالهم لا تتجاوز 140 سم, و قد قام هؤلا الأقزام ببناء مدينتهم الخاصة و التي تحتوي على شرطة و مصلحة إطفاء خاصة بها و منفصلة عن الحكومة الصينية, و كما يحكم هذه المدينة أمبراطور و أمبراطورة.
تاريخ نشأة مدينة الاقزام الثانية تم إنشاء هذه المدينة في عام 2009 من قبل مجموعة من الأقزام الذين يسكنون جبال مدينة كونمينج على أحد الجبال, و قد اختارو تصميم منازل المدينة على شكل الفطر, و تقوم مجموعة الأقزام في هذه المدينة بعمل عروض للسياح بشكل يومي, حتى أصبحت هذه المدينة محطة مهمة للسياح حيث يشعر السائح العادي عند زيارته المدينة أنه رجل عملاق دخل عالم القصص الخرافية.
تحتوي المدينة على جميع المرافق والخدمات المتوفرة في المدن العادية مثل المحلات والبنى التحتية وإدارة للعلاقات العامة ووزارة للصحة.
والمدينة عبارة عن مملكة صغيرة شعبها وملكها وحراسه جميعهم من الاقزام .

СÈ˹úÎÀ¶ÓÔڹ㳡ÉÏѲÂß

ولإعطاء المدينة طابع الخيال والأساطير، يحرص أهالي مدينة الأقزام على ارتداء ملابس أبطال القصص الأسطورية الشهيرة.
وأطلق على المدينة اسم حديقة “ليليبوت” نسبة إلى مدينة الأقزام التي تخيلها الأديب الإنجليزي الإرلندي جوناتان سويفت في كتابه Gulliver’s Travels.


ويزعم السكان الأقزام أن فكرة إنشاء المدينة جاءت لوقف التمييز الذي يشهدونه في حياتهم اليومية من قبل “العمالقة” أو الأشخاص العاديين، غير أن التقارير كشفت مخططاً سياحياً رسمته شركات سياحية كبرى.

СÈ˹úÀï²»¶¼ÊDZíÑݵģ¬»¹ÓÐһЩ¸ºÔð¹¤ÒÕ£¬×öЩÊÖÒÕÊÇËûÃÇÊÕÈëµÄÀ´Ô´Ö®Ò»

ويقول أحد سكان مدينة كونمينغ، فو تيان، أن الأقزام اعتادوا تلقي الأوامر باستمرار من الأشخاص “العمالقة”، “أما هنا فلا يوجد أحد سوانا وكل ما نقوم به هو لنا فقط.”
يعيش في مدينة كونمينغ أكثر من 100 قزم، يشتغل معظمهم في المجال الترفيهي مثل الرقص والغناء ويعيشون فيها حياة عادية حيث يتزوجون وينجبون.