هكذا وصفوا الوطن !

الوطن ! هو المعنى الوجداني الذي لا يوجد له صف يحتويه … هو الوجود الحياتي بعمقه
وأزمانه و مجريات أحداثه و بتنوع مشاعره , وهو القضية الكبرى التي تشغل بالنا طول العمر
هو الشوق والعشق الدائم… يستحوذ حُبنا رغماً عنا لأنه ساكن فينا ونحن فيه يحتضننا ومن ترابه ومائة خلقت أجسادنا حتى لو هاجرنا أقاصي بلدان العالم حب وطننا وأنتمائنا له نحمله في كياننا …

وطني أنت يا أَجمل قَصيدة شعر في ديوان الكون … انت يا أميّ الثانية, يامن أحتظنني واحببتهُ منذُ الصغر , فيك تغنت أنشودة الحياة وفاضت بالشجن منذ بداية التاريخ… وعلى أرضك كم سالت دماء نقيه تراقصت مع لعبة الموت فالموت من أجلك جميلٌ , لكن الأجمل أن نحيى فيك وبحبك … قالوا فيك وعنك الكثير من الشعر وبلاغة التعبير , لكنك تبقى اكبر من هذا كله …

لقد قال “جان أوستن ” : لا يوجد شيء أجمل من البقاء في الوطن، هنا تجد الراحة الحقيقية… وعن “هنري فان “: في كل منزل يكون الحب باقيًا، والصداقة أمرًا مؤقتًا، فعلاً أنه الوطن ولا يوجد أجمل من الوطن لأن كل شيء به باقيًا، هناك تكمن راحة الشخص واستقراره. وعن ” إيميلي دكنسون” : الوطن هو ذلك المكان الذي تنتمي إليه. وعن” ويليام بينيت ” : الوطن هو الملاذ الوحيد الذي يحميك من جميع مخاطر الحياة . أما ” تشارلز ديكينز ” في وصفه للوطن : الوطن كلمة قوية، تأثيرها أكبر من السحر ومن أي شيء آخر. وقال ” بليني الأكبر” : الوطن هو المكان الذي يعشقه القلب.
وعبر عنه ” فيرنون بيكر” : الوطن هو المكان الذي يسعد القلب ويشعره بالأمان، وهو المكان الذي يمسح الحزن من القلب بسهولة. والوطن بنظر ” لروبرت مونغومري” : هو أطهر بقعة على الأرض، وأجمل مكان على الإطلاق. أما ” لتوماس إليوت” حيث قال: الوطن هو المكان الذي يبدأ منه المرء رحلته في هذه الحياة.

وعن ” جورج شو ” قال : تكون حياتنا خارج الوطن غير طبيعية كحياة الطيور في أقفاصها. أما ” لأوليفر هولمز ” قال : الوطن هو المكان الذي نحبه ونعشقه، قد نرحل عن الوطن ولكن ستبقى قلوبنا معلقة به ما حيينا. وعن ” فريدريك روبرتسون “: الوطن هو المكان الوحيد في هذا العالم الذي ترتاح به القلوب وتشعر بالأمان، المكان الذي يشعرنا بالثقة بالنفس، وهو المكان الذي نخلع به قناع الخوف ونرتدي قناع الشجاعة للدفاع عنه مهما تطلب الأمر، وهو المكان الذي نستطيع التعبير عن أرائنا بحرية دون الشعور بالتردد أو الخوف.


وعن ” هنري دروموند “: قد تأتي قوة شخصية الفرد من خلال مكان عمله، ولكن جمال الروح مستمدة دائماً من جمال الوطن. ما أروعهُ من تعبير … وعن ما يحتويه الوطن ” لمارغريت فولر ” قالت: لا يعتبر الوطن كالمنزل ما لم يحتوي على المعرفة والحكمة التي يحتاجها العقل، تمامًا كالجسد الذي يحتاج الغذاء والدفء.
وعن وصف ” لورن ميراكل ” : أعيش في عالم صغير خاص بي، ولكنهم يعلمون بأنني هنا… أما عن ” بيرل ماركهام ” حيث قال : إذا أجبر الشخص على ترك المكان الذي كان يعيش به ويحبه، وتم دفن جميع الذكريات هناك، اتركه بأقصى سرعة ممكنة ولا تفكر بأي لحظات عشتها هناك لأنها أصبحت من الماضي، بينما يكون المستقبل مبهم المعالم وبعيد جدًا.
وعن “جارود كينتز” : أخبرتها بأنني سأنتظرها للأبد، وكان هذا قبل أن أجد شخص يمكنه منحي شعور وكأنني أسكن في وطني… وعن وصف” مونتغومري” : أعتقد بأن أجمل الأيام لن تكون هي تلك الأيام الجميلة والرائعة التي عشناها وإنّما تلك التي جلبت لنا السعادة والمتعة القليلة، التي لن تنسى… وعن رأي ” وارسان شير” : في نهاية كل يوم، ليس المهم من أين أتيت، قد يكون وطني في مكان ما أنا ذاهبة إليه ولم أكن فيه أبدًا.

وعن وصف ” لإليزابيث كوستوفا “: كان من الجيد أن أمشي مجددًا في المكتبة، فهي تبدو لي كالوطن … أما رأي ” لروبن هوب “: الوطن عبارة عن أشخاص وليس مكانًا معينًا، فالأشخاص هم الذين يصنعون الوطن ويتركون بصماتهم هناك… وجاء في وصف ” ويليام فولكنر” : كم عدد المرات التي كنت أقف فيها تحت المطر بلا مأوى، تذكر كيف يكون الوطن.
وعن ” جيمس بالدون” : قد لا يكون الوطن مكانًا، ولكن ببساطة هو شيء غير قابل للتغيير… أما “غاري ستايدر” فكان رأيه شمولي : الطبيعة ليست مكان للزيارة، وإنما هي الوطن… يبقى الوطن أعظم من كل وصف وتعبير , شيء يمس أعماق الوجدان .

ـ اعداد وتنضيد / كادر موقع الحياة أولاً / https://hayatfirst.com